ليت حملة الشهادات والدرجات العلمية المزيفة (سكتوا)، (وليتهم) تحرّجوا من تبادل التهاني عبر الصحف، وإقامة مآدب التخرج (الوهمي) على مذابح العلم. ومما يستوجب التحذير مع وضوح انتشار ظاهرة بيع شهادات الدكتوراه هو إمكانية تسلّل حملة مثل هذه الشهادات "المغشوشة" إلى مرافق التوجيه والتعليم والتثقيف وقد تجد ...
تاريخ الخبر
2007-06-25
|