مال المؤشر السعودي نحو التراجع الثلاثاء، وإن بصورة طفيفة، وذلك بعدما سجلت معظم القطاعات تراجعاً متوسطاً، حالت مكاسب "الاتصالات" و"الصناعة" دون تفاقمه، وذلك فيما تقدمت السوق الكويتية مجدداً محاولة تجاوز حاجز 13 ألف نقطة.
تقدمت مجموعة استثمارية قطرية تعود ملكيتها للدولة الثلاثاء، من الدوائر السويدية المختصة بطلب الموافقة القانونية على زيادة نسبة الحصص التي تملكها في بورصة OMX، مما قد يفتح الباب على إمكانية تقديم عرض استحواذ قطري، قد يشكل منافسة جدية لعرض دبي وناسداك.
نجح الدولار الأمريكي في لجم خسائره بشكل جزئي أمام معظم العملات الرئيسية، منهياً قرابة أسبوعين من التراجع المتواصل أمام اليورو والجنيه الاسترليني، وذلك في التعاملات الإلكترونية المتأخرة ليل الثلاثاء ببورصة نيويورك.
تباينت نتائج أسواق المال العربية الأربعاء، إذ خسر المؤشر السعودي 80 نقطة، متراجعاً إلى ما دون 7765 نقطة، فيما تقدم المؤشر الكويتي، محاولاً اختراق حاجز 13000 ألف نقطة.
واصلت أسعار النفط تراجعها الخميس لليوم الرابع على التوالي، إلى ما دون الثمانين دولار للبرميل، مدعومة بإعلان وزارة الطاقة الأمريكية عن زيادة "غير متوقعة" في المخزون الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، بالولايات المتحدة.
الصين تفتتح صندوق استثماري من أجل إدارة احتياطياتها النقدية الضخمة التي تبلغ مائتي مليار دولار وتقول إنها لن تندفع وراء الاستثمارات ذات المخاطر الكبيرة.