|
هل بتنا في حاجة إلى أحد العرافين ليقرأ لنا طالع القطاع المصرفي المصري بعد الهزة المصرفية التي تعرض لها مؤخرًا، والتي كشفت فيها الحكومة عن نيتها لبيع 80 % من أسهم بنك القاهرة لأحد المستثمرين الاستراتيجيين، حيث يعد هذا البنك ثالث أكبر بنك حكومي في البلاد. أسئلة كثيرة باتت تدور في الأذهان خاصة، وإن البنوك الوطنية ستصبح قاصرة على بنكين فقط هما بنك طلعت حرب ( بنك مصر) والبنك الاهلي المصري، وسيواجهان منافسة ضارية مع البنوك الأجنبية التي باتت لها اليد الطويلة في القطاع. وهل سيأتي الدور في يوم من الأيام لتعلن الحكومة تخلصها من البنوك الوطنية في ظل السوق الاقتصاد
|