|
في الوقت الذي تحتفل فيه دول العالم بعيد العمال في أول أيار (مايو) من كل عام، ويخرج الملايين من العمال والكادحين للمطالبة بحقوقهم... يقف عمال مصر حائرين بين ما يحدث لهم من إستغلال وتسخير دون مقابل يعينهم على معائش الدهر في بلادهم، وبين مواقف السيدة الوزيرة التي رفعت راية الحقوق عاليًا دون أي إيجابيات تذكر... كيف لا وإن مرتبات العمال ما زالت لا تتعدى ألـ 200 جنيه رغم أن المرحلة المنصرمة شهدت مطالبات ومظاهرات لعمال مصر دون جدوى...؟ عمال مصر لا يريدون تكريمهم على أنهم رموز أو كادحون، لا يريدون أنواع الشجاعة والنشاط، لا يريدون سوى حقوقهم المسلوبة في بلد قلي
|