لقد تم التقدم بخطوة جديدة نحو استئصال مرض من أمراض المناطق المدارية ما فتئ يلحق أضراراً بالناس منذ العصور القديمة. فقد أعلنت اللجنة الدولية للإشهاد باستئصال داء التنينات (داء الدودة الغينية)، في مطلع آذار/مارس، أنّ 12 بلداً أخرى باتت خالية من المرض. وإذا استمر التقدم بهذه الوتيرة فإنّ داء الدودة الغينية سيصبح، في أقلّ من عامين، المرض الثاني الذي يُدفع به في غياهب النسيان بعد الجدري.
تاريخ الخبر
2007-04-03
|