تبرز ثقة المؤرخ بتاريخه الذي يكتبه، وبتقبل القارئ له، عندما يشعره بتقديم أقصى جهد يطرحه، مقروناً بنطاق التصور والإدراك الكاملين لمادته المكتوبة. متحدثاً عن الأبعاد والخلفيات التاريخية وإبرازها وفق الحوادث المهمة والجوانب الخفية وغيرها من النواحي الإنسانية والاجتماعية. أن صناعة التاريخ للفرد وللأمة ...
تاريخ الخبر
2007-04-06
|