الألمان المحافظون يصرون على أن أي سائح يدخل المانيا ولم يزر کنيسة دوم في مدينة کولونيا أو يشاهدها، فکأنه لم يزر ألمانيا أساسًَا. هذا الإفتخار بکنيسة دوم، له ما يبرره، خصوصًا وأن أبراجها تشمخ من مسافة بعيدة عن المدينة وهي من أبرز معالمها الظاهرة للعيان. وتوسطها المدينة ووقوعها إلى جانب محطة القطارات
تاريخ الخبر
2007-04-19
|