لا يخلو أي حي في بغداد أو أي محلة أو زقاق من اللافتات السوداء المعلقة على الجدران، حيث تنعي فيها أحد خيرة المنطقة من شبابها أو شيوخها أو حتى أطفالها. ولكل قتيل من هؤلاء قصة سواء في طريقة قتله أم ما خلفه لدى ذويه، الذين ربما كان هو المعيل الوحيد لهم. فبعضهم قتل بعد خطفه لأيام، وآخر تم دفع مبلغ الفد
تاريخ الخبر
2007-05-25
|