كانت ليلى حمدان قروية بسيطة تكسب قوت يومها بالكاد قبل ان تنشيء مشغلا بدعم من مركز تنمية محلي لتطريز ألبسة وملاءات عليها رسومات مستوحاة من أساطير المنطقة. أشكال هندسية مبهمة لمن يراها للمرة الاولى تقول ليلى انها تمثل حروفا ورموزا للحب والحياة والازدهار من مدينة اوغاريت القديمة على ساحل المتوسط. وليلى
تاريخ الخبر
2007-11-30
|