فجأة وجد الإتحاد المسيحي الهولندي، وهو الحزب الأصغر في الائتلاف الحاكم في المملكة الهولندية، نفسه في ورطة مع مواطنيه ومع مثليي ومثليات الجنس منهم بشكل خاص وبقي قادته بين ملتزم الصمت ومبرر موقف الحزب من المثلية الجنسية، بعد أن أحرجتهم احدى عضوات الحزب في أمستردام المدعوة يفيتا لونت حين كتبت رأيها في
تاريخ الخبر
2007-11-30
|