|
ونكمل من حيث انتهينا في المقال السابق، فالحديث عن العقاب بأنواعه سواء أكان حرماناً من المصروف أو خصماً من الراتب أو تعهداً بعدم تكرار الخطأ أو قرصة أذن كان ممتعا، خاصة بعد أن عرفت أن أمثال صاحبتنا التي عوقبت خير عقاب كانوا كثر وأنها لم تكن حالة فردية أو حكاية وليدة خيال زميلتي التي تحلم بأن تكون ...
|