ليس الفيلم مخصصا بالتأكيد للأطفال، وإن كانت المؤشرات لا تفند عكس ذلك، مثلما ليس يشي عن رعب حقيق به أن يثير مخاوف البعض. إنه فقط وبدون كنايات أخرى: الليل في المتحف لمخرجه الأمريكي شاون ليفي، هذه المرة في قاعات السينما الباريسية. الليل والمتحف في عتمة الشاشة الكبرى. فبغض النظر عن الطابع العجائبي الذي اتخذه الفيلم فإنه يتناول بسطحية مأزقا نفسيا يسد مجرى حياة السيد لاري بطل الفيلم.
تاريخ الخبر
2007-03-25
|