مضى الأسبوع الأخير من العام 2006، المتصرّم بدوره، وكان محمّلاً بباقة من أوراد الأعياد، السماوية والأرضية، على السواء. بهجة العيد الكبير، بالنسبة للكثيرين منا، مؤتلفة في الذاكرة دوماً بالصالة السينمائية ؛ هذا المحجّ الأثير للطفولة، والمتوافق مع حجّ بيت الله الحرام، المنذور لمن هم أكبر سناً. في أعوامي الغضة إذاً، المنتمية لأواخر ستينات القرن الآفل، كان الأخوة يفترقون، إناثاً عن الذكور، في طريقهم لمر
تاريخ الخبر
2007-03-24
|