حتى نرى الشمس علينا أن نزاول برؤوسنا بين الجدران، وحتى نتلمس الدروب لأحلامنا الفتية علينا أن نواجه متاهة الحوار القاحل مع الوثن المتجسد في سطوة الشارع الملتف حول قاماتنا، وحتى نتمكن من تدوين حكاية العشق فينا علينا عبور غابة التأريخ الهجري والميلادي، وفي لحظة اعتقادنا الابتسامة نجدنا نبلل شفاه غادرها المطر ونرسم للعيون حيرة أليفة تمدنا بما يجعل من سبيل الهروب يسير، لماذا نلتقي ونحن لانملك خرائط
تاريخ الخبر
2007-04-11
|