يوما ما قيل عنها في جريدة اللوموند الفرنسية الشهيرة : إن مرغريت دوراس تزوجت عصرها. ذلك في إشارة إلى انخراط الكاتبة في معايشة قضايا عصرها رغم حسها الكتابي المرهف ونظرتها العدمية للحياة والتي تخفي في أعماقها انشغالا ميتافيزيقيا بمصير الإنسان ومعزى وجوده العابر في هذه الحياة. وليس مستغربا انها تعتبر ان الرب في أعمالها كان متخفيا على الدوام في شفرات كتابية من دون ان يلتقطه احد من قرائها.
تاريخ الخبر
2007-04-14
|