لم يكن مسرح (حسن هادي) يعالج حالة مندرجة في خانات التكوين المعهود في عالمنا البشري، فالعتهُ الفكري والروحي ليس أمراً شاذاً بطبيعة الحال، والمصحات العقلية والنفسية معلم من معالم مسيرة تاريخ العيادة الأوربية على اختلاف الرؤية من الجنون تبعاً لاختلاف ثقافات الأزمنة المتعاقبة، وقد أجاد الفيلسوف الفرنسي الراحل (مشيل فوكو) في تشريح هذه القضية التي تختزن أكبر إدانة بحق المجتمع البشري القاسي،
تاريخ الخبر
2007-04-26
|