في صبيحة ما خرج تيودور من منزله. وما أن خطى الخطوة الأولى حتى تأكد لديه بأن المدينة التي يسكنها خالية من الناس تماماً. كان قاطنو المدينة اختفوا جميعاً ولم يبق فيها سوى جيوش من الحمام الأبيض. لا حياة هنا مطلقاً، بينما ثيودور هو البطل الوحيد الذي مكث بالصدفة البحتة على قيد الحياة، في مدينة تحولت فجأة إلى أن تكون بغير سكان. أخذ يجول المدينة من أقصاها إلى أقصاها، وليس من أحد هنا. لم يعثر على تفسير
تاريخ الخبر
2007-06-06
|