هذه المقالة هي الأولى من خمس مقالات. المقالة التالية مخصصة لجنون أوفيليا. بينما الثالثة لغرقها فموتها، والرابعة لمشهد دفنها، بينما تُكّرّس الخامسة لدراسة رثاء رامبو لها تطلع علينا أوفيليا، لأوّل مرّة في المسرحية، في المشهد الثالث – الفصل الأوّل، برفقة شقيقها لرتيس، وهو على وشك السفر إلى فرنسا. الوقت ضيّق. وعليه فالعبارات سريعة ومباشرة. يقول لرتيس:
تاريخ الخبر
2007-06-25
|