(هل ترون هذا المنفلت من زمانه ومكانه، وهو يشد (قيطان) حذائه في ساحة الميدان، يتلفت مثل أبطال الافلام الاسطوريين الذين ينقذون العالم في آخر لحظة، ويتطلع إلى حوله وإلى السماء متخيلاً مئات الكاميرات تلهث وراءه وهي تصوره لحظة بلحظة). بهذه المقدمة يفتتح الكاتب العراقي نصيف فلك روايته ويمضي في 150 صفحة من السرد الممتع الجميل، محاولاً القبض على الزمن واسترجاع الماضي. كيف يحاول الرواي- الكاتب- الافلات
تاريخ الخبر
2007-07-21
|