قبل أن أتصل به لأؤكد موعدي معه بمنزله على الساعة الثانية بعد الظهر، تأكدت من كل شيء: آلة التسجيل، الكاميرا، الأقلام، الأوراق البيضاء (في الواقع أخذت الأقلام والأوراق تحسبا لأي طارئ قد يصيب آلة التسجل)، لأول مرة يتملكني هذا الحرص، فالرجل الذي سيستقبلني بمنزله يبقى (مهما اختلفنا معه في بعض المسائل والنقاط التي يطرحها في حواراته) حالة خاصة، ليس فقط بحكم قربه الشديد أيام المجد في طنجة من كاتب في حجم ب
تاريخ الخبر
2007-11-08
|