في ليالي الشوق نسمع صوته يصدح ، نراه يتسامى بالموالات التي لاتنضب ، وبالغناء الذي يتعالى عبقا يفوح من ثنايا قلبه مفعما بالحنين الذي لايضاهى حيث يهطل امطارا ناعمة تهتز لها الاشواق وتربى ، وتشتعل الاوردة وتضاء الشرايين وتصبح الطرقات الى القلب واحدة وتصدح مثله بالغناء :
(من تزعل .. توحشني الدنيا / و
تاريخ الخبر
2008-03-10
|