|
تمثل بابل أحد الرموز الكبيرة في المخيال والذاكرة الانسانية وليس العراقية فقط. بابل المدينة التي كانت غنية بتاريخها وتراثها، والتي تغنى بها وبفتحها الاسكندر المقدوني، بابل هي الدنيا. هل حافظت على رمزيتها السحرية تلك في خيالنا الانساني؟! سؤال تحاول أن تجيب عليه بشكل غير مباشر الكاتبة والروائية اليسارية النمساوية الفريدا يلينك. الحائزة على جائزة نوبل للاداب عام 2004. في عملها المسرحي الجديد (با
|