|
مرة أخرى وعبر الصور، ثمة هموم الغربة، بل المنفى هذه المرة والأدهى هذه الشيخوخة في المنفى؛ زمن معتل في زمان المكان. إذا سلمنا مع كازانتزاكيس أن الشيخوخة هي أفظع من الموت سوف نحس ونحن ننظر إلى هذه الصور أن ورشة الزمن الكسول تكدح بدأب حسب أمجد ناصر، وأنها بالفعل لا تنفك تعمل كذلك. غير ذلك تكون رطوبة المكان التي تنضاف إلى كل ما يرشح به القلب المعتل للرازحين تحت طائلة منفى آخر، قد وصلت أقاصي غرف
|