|
كتب بنتر أربع مسرحيات ـ تراجيكوميدية ـ تجريبية خلال عام واحد )1969)، إعتمدت الذاكرة بؤرة لتجمّع ضوء الفكرة، والصمت لغة،إيقاع ودلالة، أما الزمن فهو زمن دائري يحمل سمات زئبقية، حيث يفتح فيه الحاضر الباب مشرعاً ليدخل الماضي برشاقة ليحل مكانه وبالعكس. ثيمات يتبادل فيها الحقيقي الزائف والواقعي الوهمي مواقعهم بالتناوب، بما يشبه لعبة المرايا أو المخادعة، ويحل الشعر المنثور ضيفاً لدناً في تعاريج الحديث
|