|
يمكن وصف نتاج عام 2006 السينمائي بعام كسر المحرمات السينمائية ومقاربة المواضيع الأجتماعية والتاريخية الحساسة والتي كانت السينما الشعبية وخاصة الهوليودية تتردد في التعرض لها لاسباب غير واضحة تماما، أسباب لا تنحصر فقط في الخوف من الجمهور المحافظ - وخاصة في أمريكا- وعدم الرغبة بمواجهته بقضايا لا يستسيغ ان يراها على الشاشة لكنها قد ترجع الى شائكية هذه المواضيع وعدم توفر رؤية او طرق معالجة لدى صناع الأ
|