|
الأدبُ وما تصرّفَ عنه من رواية وقصة وأمثولة، وجدَ له مكاناً أثيراً في الفنّ السينمائي. بيدَ أنّ الأمرَ، في واقع الحال، ما كان بتلك البساطة في مبتدأ خبر هذا الفنّ الجديد، الطاريء على حياتنا المشرقية. لم يُعترفَ بصفة السيناريست آنئذٍ، ما فتيء مخرجو السينما المصرية، الروّاد، يستأنسون بإقتباس حكاية هذا الفيلم الهوليوودي أو ذاك. ومن طرائف ذلك الزمن، ما رواه المخرج الواقعي صلاح أبو سيف، بخصوص بداياته
|