|
عادة ما يدخل الى مسجد الكوفة حاملا كفنه على كتفيه، ولكن حينما اقتربت السكينة من رقبته كان اول الهاربين في اكثر من مناسبة، انه صاحب العيون المترددة التي تعكس الحال المتردد للعراق اليوم ... انه ببساطة مقتدى الصدر.اعدائه يتعجبون كيف لم تدركه يدا صدام حسين، وتابعوه على الاغلب يشكرون الله لانهم وجدوا مضل
|