|
وسط بيروت المنكوب أصلاً والمهجور، بدا أمس وكأنه يئن من جراح وألم الفقدان الأثيم للشابين زياد قبلان وزياد غندور، فبدت المنطقة أكثر إكفرارًا، بعدما هجرها في السابق محبوها بسبب الإعتصام الذي بدأ فيها منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ولم يبق فيها سوى بعض الموظفين الذين إضطروا، بحكم عملهم إلى قصد بعض مطا
|